اليهم ,

حين تشابهت أمانينا دون أن نشعر !
حين كنا صفوفا خلف بعضنا ..
حين وقفت على عتبات الغياب ,
وودعتكم بحراره ..
غبتم في ضوضآء المدينه , واختبئتم في زحام البشر ..
لألتقي بكم على استحياء في رسالة وارده
 تطل عليكم بصبآح الخير وتنتهي في حينها !

..

● اليهم ,

 عدتم في اخر جزء من الثانيه
 التي يفترض مني ان انساكم بعدها , فلم ذالك .. !
نوافذكم لم تحمل سوى وجوها بارده بأقنعة باليه ,
 أما نوآفذتي فلا وجه لها ولا أقدآم !
سرقتموها أنتم وأبقيتم جسدا بلا شئ يذكر !!
أحبكم وأكرهكم ..
فاختاروا ما ترونه أنسب لأرواحكم !

..

● اليها ,

 وجهك ظهر لي فجأة بين الوجوه !
حتى حسبت نفسي في المكان الخآطئ !
لم يكن شيئا , لكن الوجوه تشبهك ..
أو هكذا أظن ..!!

..

● اليها ,

 حبة الحمص اللتي نمت في داخلك قليلا
 حتى ارهقتها و تلآشت كأنها لم تكن شيئا ..
 ستجدينها في الجنه تنتظرك بجناحيها !
لم أهنئ لكي أوآسي ..
لكنك أول صديقه أحببتها ان لم تكوني كذالك !
فقدك كبير , فتصبري !!

..

اليك “سوزآن” ..

وكغير عادتي في الحديث , ولأنك ابتعدتي كثيرا
 وأرهقتني كثيرا في ايصال رسائلي
 اللتي تكرهين الغموض فيها ..
 “اليك سوزآن”
 وحدك من جعلته معلوما وأبقيت الآخرين
 في زنزآنة المجهولين يفكون شفرة حروفي ولن يستطيعوا !
وان استطاعوا فلن يفقهوا !!
سوزآن , افتقدك كثيرا ي رفيقه ..
لست على ما يرام هذه الأيام .. أريدك بجواري !
حتى مدونتي تفتقدك معهم !
بربك عودي لنا ..

..

● اليكم ,

 القوا السلآم على أحرفي ودعوا لها سبيلا للاختباء والصياح في الظلآم ,
القوا السلام سريعا واعبورا بحذر لئلآ تسحقوا ماتبقى منها !!
ويلكم ان أبطأتم المسير وويحكم . .

Advertisements