–

من هو صاحب هذه الصوره !!
أتعرفون رجلآ من القرن العشرين ..؟!
ولد في احدى دول قارة آسيا ..!
واستطاع أن ينسج اسطورته العظيمه كاسطورة / هتلر مثلآ , لكن دون ان يقتل شخصا واحدا !!
نعم , فقد حرر دولته [الهند] من الامبروطوريه البريطانيه !!
 دون أن يقتل جنديا واحدا !!
انه  / مهاتما غاندي ..

..


..

مرحبا يَ رفاق العالم ..
هآقد عدنا من جديد , وبشكل لم أعهده عن نفسي !
الاسبوع الماضي انهكت محرك البحث قوقل حتى اخرج سكينا وفقأ بها عيني !!
قرأت في اسطورة هذا الرجل حتى غرقت بها , ولآ منقذ يرمي حباله إلي !
لكني غصت في الاعماق أكثر !
في أغلب ما قرأت عنه وصفوه بالاسطورة فعلا !
لكن نفراً قليل وضعوا بحوثا مختلفه , سـ أريكم احدها في النهايه !

 

سنبدأ رحلة الغوص .. فهل أنتم جاهزون ..؟!

سألت من حولي عن هذا الرجل ..
البعض عرف انه هندي , لكن هل كل الهنود سوآء ..؟!
والبعض الاخر ذكر بضع معلومات عنه ..
لكن البعض الاخير , فلا يعلم عنه شيئا ..




نبدا بكينونية هذا الرجل ..
*
مهاتما غاندي ولد بالهند عام 1869 ..
*عمل محامي ، حكم عليه بالسجن 4 سنوات ..
* كون حزب المؤتمر والتزم بالعفة والشجاعة ..
* أعلن يوم للأعتصام ضد بريطانيا ، وضع دستور للحزب ..
* وحدا الديانات رفض الأستعمار البريطاني وحاربه بـ اللا عنف .. !!

..

هو رجل حكيم , عرف كيف يخرج المستعمر من ارضه بطرق سلميه ..
اقتبسها من عهد الرسول الكريم ..
من يعرف غاندي , يظن انه من ابتكر المقاومه السلميه !
لكن المقاومه السلميه هي منهجيه اتبعها الرسول قبل غاندي ..
مثل قصة حصار الشعب ..
عندما حوصر المسلمون في شعب ابي طالب لمده ثلاث سنوات
ووصل الحال بهم ان يأكلوا من ورق الشجر !
الى آخر القصه اللتي لآ تخفا علينا ..






يقول غاندي عن النبي المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] ..

اردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر ..
لقد اصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيله التي من خلالها اكتسب الاسلآم مكانته ..
بل كان ذالك  من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود وتفانيه واخلاصه لاصدقائه واتباعه
وشجاعته مع ثقته المطلقه في ربه وفي رسالته ..
هذه الصفات هي التي مهدت الطريق , وتخطت المصاعب .. وليس السيف !




هآقد أتى الحكواتي , لنستمع الى روايته ..
صه , لينصت الجميع ..!

[ يُحكى أن غاندي كان يجري بسرعة للحاق بقطار
وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمه إحدى فردتي حذائه ..!
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية , وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه وسألوه :ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم /
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنا منها أيضا ..! ]

نريد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس ..
أنه إذا فاتنا شيء فقد يذهب إلى غيرنا ويحمل له السعادة
فلنفرح لفرحه ولا نحزن على مافاتنا
فهل يعيد الحزن ما فات؟!
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى القسم الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه ..!
 

,

قصة أخرى يحكيها أ. احمد الشقيري ..
عنوانها [ غاندي والحلوى ] ..
يقول فيها :

[ في يوم من الايام أتت امراه تمسك بصبيها الى غاندي لتأخذ منه نصيحته ..
قالت أن ولدها هذا يكثر من أكل الحلوى , فبم تنصحني ..
نظر غاندي الى الصبي , ثم حوّل نظرة الى امه وقال لها : عودي لي بعد شهر ..!
مرت الايام حتى اكتمل الشهر وعادت المرأه بصبيها تشكوا الحال ..
قال غاندي للصبي : لآ تاكل الحلوى , وصمت !!
وبعد أن طال صمته , قالت المرأه : أهذا كل ششئ ..؟! “يعني صااابره ششهر وآخرته تقول له لآ تاكل حلآو :@
هنا نطق غاندي بحكمته : انا كنت قبل شهر , أكثر من اكل الحلوى ..
فكيف اقدر على نصحه وانا اعمل خطيئته !!  ]

وانتهت حكمته لنعلم ان /
فاقد الشئ لآ يعطيه ..!
فاقد الشئ لآ يعطيه ..!
فاقد الشئ لآ يعطيه ..!

 
وان التربيه الحسنه = القدوة الحسنه ..!



 
من حكم غاندي /
 
* مقولة غاندي الشهيرة” “كن أنت التغيير” الذي تريد أن تراه في هذا العالم”  ..

* أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطا بجدار من كافة النواحي ولا أريد نوافذي أن تكون مسدودة ..
 أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية. ولكني ارفض أن انسف من قبل أي منها ..!

* يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا.

والكثيير ..


روآبط /
* هنا بحث لـ د. خالد بن محمد الغيث
جامعة أم القرى – كلية الشريعة ..
يتكلم فيه عن غاندي وديانته واسباب سقوط الدوله العثمانيه ..
لم يرق لي ما كتب حقيقة , حتى لو كان هذا غاندي فعلا اليس بمقدورنا ان نرى الجانب المضئ ..؟!
[هناا]


* هنا كتاب [في سبيل الحق غاندي] ..
ممتع جدا , وفيه تفاصيل عن حياته طفولته ..
زواجه في سن مبكر جدا .. دراسته في الخارج ..
والكثيير , وصلت الى الصفحة الـ 90 منه , وانتظر وقت فراغ !


* وهنا عدة كتب عن هذا الاسطوره ..
* هنا صور عديده من طفولته الى هرمه !
[هناا]
..

هديتي لكم ,
خلفية سطح مكتب , صممتها سريعا لمقولة غاندي الشهيره !


* اضغط على الصورة لـ رؤيتها بـ الحجم الكامل ..




قبل أن أختم /
* هل كنتم تعرفون هذا الرجل من قبل ..؟!
* رأيكم بما صنع حتى يذكره التاريخ الى هذا الزمن !!
* أتظنون أن المقاومة السلميه هي ما غير تاريخنا في هذه الايام ..؟!
* كيف كانت التدوينه , أيروق لكم هذا التغير ..؟!
* لم أضع لهذه التدوينة أي حقوق , انشروها كيفما أردتم ..!
* كونوا بخير : )












ــ تمت ــ


Advertisements