ــ
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
مسآؤكم | صبآحكم خير وبركه
مرحبا بكم آل بلوجر ..
وأخيرا .. انتهت اختباراتنا
[الشحط + المحط + اللحط ذذ]
 وتبقى النهائي منها ..!
وعلى أمل نجاح وخلآص منها ..!

 ..

صحيح انني لم أعد أهتم بـ مشاهدة التلفآز ..
ونسيت الشجآر على [الريموت] و إجبار أختي على وضع القناة اللتي أختارها لأني أول من جلس أمامه !!
+ قولي لها (أنا الأكبر هنا ) لكن الجملة تلك لآ تغني ولآ تسمن من جوع !
ومع تشاغلي عنه ,  تناسيت اخبار العالم ..
يكفيني ما يصلني من عناوين فقط دون تفاصيل تتشابه في أغلب الاحيان !
لكن سوريا أفزعتني !!








يَ الله لم أكن أتخيل أبداً هذه المناظر تكون بين شوارع سوريا وأزقتها !
الصور الملطخة بالدماء والصراخ والعويل والجثمان الملقية على قارعة الطريق واصوات الرصاص تضج برعونه وترسل طلقاتها هنا وهناك !!
سرت الرعشة بأطرافي و انعزلت عن الجموع آوية ً الى غرفتي أستعيد المناظر اللتي اتسع بؤبؤ عيني لرؤيتها ولطمني الصمت والذهول !
..
أتذكر ملآمح صديقتي السورية في الابتدائيه !
[بآنه] , أذكر حكاياتها عن جدتها في سورية وشجرة الزيتون ..
كل ما أنصت لها يُخيل لي أنها تصف لي حلمها في الجنه !
” في الجنينة تل كبير وفي وسطه شجرة زيتون كبيرة كتير كتيير .. ديماً نقطف منه زيتون أخضر .. وحوالينهآ خضرة بكل مكان “


ياربي بانه , كنت ومازلت أحبها بشعرها الاجعد الاشقر اللذي احببته كثيرا !
ياربي بانه , بـ فطيرة الزعتر اللذيذه اللتي قاسمتني اياها ذات يوم نسيت فيه افطاري !
ياربي بانه , وجدتها , واختها !
ست سنوات كانت فيها كل صباح , ثم رحلت الى سوريا .. الى جدتها وشجرة الزيتون !
أتخيل ملآمحها بعد 14 سنه كيف صارت !
اغمض عيني فـ يأتيني الخيال بصورتها والدماء من حولها تسيل , وأختها تصرخ من بعييد بآآآآنه .. ثم يخرسها الرصاص !
اضغط على عيني بكلتا يداي لأبعد شيطان الخيال وأشتت الصور المرسومة في خيالي فتسقط أدمعي , وأختنق يَ ر ب .. يَ ربي (بآنه) أحبهآ ..


..


الى ذالك اللذي لم تبشر امه حين ولدته الا بجحيم يسآق اليه , حين اخترت (الاسد) قناعا لك .. هل كنت آملآ أن تخبئ ملآمح (الكلب) في وجهك ..؟!
حتى أن (الكلآب) وفية .. وتصيح بي أيتها الخلود , أهنتني !


..


يَ ربي فرجك ,
يَ ربي أهلنا واحبابنا أمانة بين يديك فاحفظهم وامددهم بالصبر والسكينة !
يَ ربي انك تعلم أن الاسد تجبر وطغى في الارض وافسدها ..
يَ ربي أرسل عليه اسودا تنهشه من كل صوب وجانب !
يَ ربي عذبه في الدنيا حتى يتمنى الموت ولآ يموت ..
يَ ربي بآنه .. بآنه يَ ربي ..
وان الفجر لـ قريب ..
والفرج قآدم باذن ربي 



Advertisements