السادس والعشرين من رجب لعام الف واربع مئه وثلاثه وثلاثين ..

في الدرج الاول من الخزانه , ظرف محكم الاغلاق , كُتب عليه [من الخلود واليها] ..

 هذه الرساله وصلت في موعدها تماماَ ..

 وقف ساعي البريد طوال هذه السنه ممسكاً بالرساله حتى أتى هذا اليوم , ليخبرني أني أتممت من العمر سنة ..

في الحقيقة , هذه الرسالة اللتي كتبتها لأقرائها بعد سنه خففت الاماً كثيره !

وأزالت بعض الجروح , ورممت انعواج جدراني وهدمت بعضها الاخر ..

 الفكرة انطلقت من مدونه [صفحات هاوي]

ولأكن صادقة معكم , كتبت رسالتين , الاولى كانت اقرب الى الفكاهه واحلاماً خياليه

 أما الثانيةكانت أكثر تعقلاً وحكمة وضعتها أمانة عند ساعي البريد فأدى الامانه مشكوراً ..

– زفييييييير- بعدما وصلت النقطه الاخيرة من الحبر !

وكأن كل هموم الدنيا ومشاكلها وضجيجها اختفى تماماً !

وكأنني في حلم , البياض ملتف بوشاحه ونسيم هادئ ..

ياااه , لم تصلني رسالة ورقيه منذ مده طويييله !

الدقائق اللتي نقضيها بفتح الظرف وقراءة السطور بلهفة , العينان تلتهم الاحرف سريعاً حتى

تنتهي – ثم تعيد قرائتها مرة واثنتان وعشرة – هي دقائق مُلئت بالسعادة حتى فاضت بها ..

للتو فقط علمت وفهمت شعور يولي -خادمتنا- عندما نلوح لها  بـ رسائل أهلها ..

نركض مشاكسة لها فتصبح فجأة أمامنا وتسحب الرسائل وتفتحها بأقل من ثانية , تقرأ و تبكي :”

..

هل جربت أن ترسل لـ -نفسك- رسالة ..؟!

حاول أن تكتبها وترسلها لتصلك بعد مدة طويلة حتى تنسى ماكتبته أو تتناساه 🙂

ان لم تجربه بعد .. خذ ورقة وقلم واكتب !

..

ونهاية , امنياتي لي 🙂

أؤمن بأن الأمنيات والدعوات حينما نرسلها الى السماء فانها لا تضيع ..

حياة كريمة سعيدة هانئة لآ نصَب فيها ولا وجع ..

دراسةً موفقه , ومعدل أسعد به وأحلق الى أعلى السماوات ..

أصدقاء أوفياء لآ تتلاشى ايديهم ونحن متمسكون بهم :”

وأولها , براً بوالدي , وإرضاءً لأختاي الكبيرات , وعطفاً للصغيرات ..

ووطناً آمناً كريماً حين يعطي يحمي أرضي ولآ يبخس حقي ويعيد أمجاد أمتي .

سنه حلوة خوخة : )

..

* بسبب الهجرة من البلوجر الى هنا , لم أستطع وضع هذه التدوينه في موعدها : )

Advertisements