–

من هو صاحب هذه الصوره !!
أتعرفون رجلآ من القرن العشرين ..؟!
ولد في احدى دول قارة آسيا ..!
واستطاع أن ينسج اسطورته العظيمه كاسطورة / هتلر مثلآ , لكن دون ان يقتل شخصا واحدا !!
نعم , فقد حرر دولته [الهند] من الامبروطوريه البريطانيه !!
 دون أن يقتل جنديا واحدا !!
انه  / مهاتما غاندي ..

..


..

مرحبا يَ رفاق العالم ..
هآقد عدنا من جديد , وبشكل لم أعهده عن نفسي !
الاسبوع الماضي انهكت محرك البحث قوقل حتى اخرج سكينا وفقأ بها عيني !!
قرأت في اسطورة هذا الرجل حتى غرقت بها , ولآ منقذ يرمي حباله إلي !
لكني غصت في الاعماق أكثر !
في أغلب ما قرأت عنه وصفوه بالاسطورة فعلا !
لكن نفراً قليل وضعوا بحوثا مختلفه , سـ أريكم احدها في النهايه !

 

سنبدأ رحلة الغوص .. فهل أنتم جاهزون ..؟!

سألت من حولي عن هذا الرجل ..
البعض عرف انه هندي , لكن هل كل الهنود سوآء ..؟!
والبعض الاخر ذكر بضع معلومات عنه ..
لكن البعض الاخير , فلا يعلم عنه شيئا ..




نبدا بكينونية هذا الرجل ..
*
مهاتما غاندي ولد بالهند عام 1869 ..
*عمل محامي ، حكم عليه بالسجن 4 سنوات ..
* كون حزب المؤتمر والتزم بالعفة والشجاعة ..
* أعلن يوم للأعتصام ضد بريطانيا ، وضع دستور للحزب ..
* وحدا الديانات رفض الأستعمار البريطاني وحاربه بـ اللا عنف .. !!

..

هو رجل حكيم , عرف كيف يخرج المستعمر من ارضه بطرق سلميه ..
اقتبسها من عهد الرسول الكريم ..
من يعرف غاندي , يظن انه من ابتكر المقاومه السلميه !
لكن المقاومه السلميه هي منهجيه اتبعها الرسول قبل غاندي ..
مثل قصة حصار الشعب ..
عندما حوصر المسلمون في شعب ابي طالب لمده ثلاث سنوات
ووصل الحال بهم ان يأكلوا من ورق الشجر !
الى آخر القصه اللتي لآ تخفا علينا ..






يقول غاندي عن النبي المصطفى [ صلى الله عليه وسلم ] ..

اردت أن أعرف صفات الرجل الذي يملك بدون نزاع قلوب ملايين البشر ..
لقد اصبحت مقتنعا كل الاقتناع أن السيف لم يكن الوسيله التي من خلالها اكتسب الاسلآم مكانته ..
بل كان ذالك  من خلال بساطة الرسول مع دقته وصدقه في الوعود وتفانيه واخلاصه لاصدقائه واتباعه
وشجاعته مع ثقته المطلقه في ربه وفي رسالته ..
هذه الصفات هي التي مهدت الطريق , وتخطت المصاعب .. وليس السيف !




هآقد أتى الحكواتي , لنستمع الى روايته ..
صه , لينصت الجميع ..!

[ يُحكى أن غاندي كان يجري بسرعة للحاق بقطار
وقد بدأ القطار بالسير وعند صعوده القطار سقطت من قدمه إحدى فردتي حذائه ..!
فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية , وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطار
فتعجب أصدقاؤه وسألوه :ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي الحكيم /
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده
ولن أستفيد أنا منها أيضا ..! ]

نريد أن نعلم انفسنا من هذا الدرس ..
أنه إذا فاتنا شيء فقد يذهب إلى غيرنا ويحمل له السعادة
فلنفرح لفرحه ولا نحزن على مافاتنا
فهل يعيد الحزن ما فات؟!
كم هو جميل أن نحول المحن التي تعترض حياتنا إلى منح وعطاء
وننظر إلى القسم الممتلئ من الكأس
وليس الفارغ منه ..!
 

,

قصة أخرى يحكيها أ. احمد الشقيري ..
عنوانها [ غاندي والحلوى ] ..
يقول فيها :

[ في يوم من الايام أتت امراه تمسك بصبيها الى غاندي لتأخذ منه نصيحته ..
قالت أن ولدها هذا يكثر من أكل الحلوى , فبم تنصحني ..
نظر غاندي الى الصبي , ثم حوّل نظرة الى امه وقال لها : عودي لي بعد شهر ..!
مرت الايام حتى اكتمل الشهر وعادت المرأه بصبيها تشكوا الحال ..
قال غاندي للصبي : لآ تاكل الحلوى , وصمت !!
وبعد أن طال صمته , قالت المرأه : أهذا كل ششئ ..؟! “يعني صااابره ششهر وآخرته تقول له لآ تاكل حلآو :@
هنا نطق غاندي بحكمته : انا كنت قبل شهر , أكثر من اكل الحلوى ..
فكيف اقدر على نصحه وانا اعمل خطيئته !!  ]

وانتهت حكمته لنعلم ان /
فاقد الشئ لآ يعطيه ..!
فاقد الشئ لآ يعطيه ..!
فاقد الشئ لآ يعطيه ..!

 
وان التربيه الحسنه = القدوة الحسنه ..!



 
من حكم غاندي /
 
* مقولة غاندي الشهيرة” “كن أنت التغيير” الذي تريد أن تراه في هذا العالم”  ..

* أنا لا أريد أن يكون منزلي محاطا بجدار من كافة النواحي ولا أريد نوافذي أن تكون مسدودة ..
 أريد أن تكون ثقافات كافة البلدان منتشرة حول منزلي بحرية. ولكني ارفض أن انسف من قبل أي منها ..!

* يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط بأكمله قذرا.

والكثيير ..


روآبط /
* هنا بحث لـ د. خالد بن محمد الغيث
جامعة أم القرى – كلية الشريعة ..
يتكلم فيه عن غاندي وديانته واسباب سقوط الدوله العثمانيه ..
لم يرق لي ما كتب حقيقة , حتى لو كان هذا غاندي فعلا اليس بمقدورنا ان نرى الجانب المضئ ..؟!
[هناا]


* هنا كتاب [في سبيل الحق غاندي] ..
ممتع جدا , وفيه تفاصيل عن حياته طفولته ..
زواجه في سن مبكر جدا .. دراسته في الخارج ..
والكثيير , وصلت الى الصفحة الـ 90 منه , وانتظر وقت فراغ !


* وهنا عدة كتب عن هذا الاسطوره ..
* هنا صور عديده من طفولته الى هرمه !
[هناا]
..

هديتي لكم ,
خلفية سطح مكتب , صممتها سريعا لمقولة غاندي الشهيره !


* اضغط على الصورة لـ رؤيتها بـ الحجم الكامل ..




قبل أن أختم /
* هل كنتم تعرفون هذا الرجل من قبل ..؟!
* رأيكم بما صنع حتى يذكره التاريخ الى هذا الزمن !!
* أتظنون أن المقاومة السلميه هي ما غير تاريخنا في هذه الايام ..؟!
* كيف كانت التدوينه , أيروق لكم هذا التغير ..؟!
* لم أضع لهذه التدوينة أي حقوق , انشروها كيفما أردتم ..!
* كونوا بخير : )












ــ تمت ــ




الصرخه الثانيه قد أتمت عاماً يَ رفاق () !


في التاسع عشر من سبتمبر | 2011

,

لم اعلم انها قد اتمت سنة كامله !
وعلمت عن ذالك صدفة !
سعيده .. تعلمت الكثير خلال هذه السنه ..
تعرفت على رفاق ساندوني هنا في كل احوالي رغم شح تواجدي بينهم !
كانوا برفقتي في مرضي وصحتي , في حزني وفرحي , تحملوا فلسفتي وعفوا عن زلتي !
سألوا حين يطول الغياب وسعدوا بعد العوده , ويالي من حمقاء لآ تحسن الحضور والالتزام !
هونوا علي مصائبي , ترحموا على موتاي وبقوا يمدونني بـ الامل ..
وجوه لآ اعرف ملامحها , واخرى يفصلني عنها قارات ومحيطات , واخرون أجهل حتى اسمائهم !
لكننا اجتمعنا سوية دون أن نعلم !

* كتبت عنكم ذات يوم , 

بعدما بلغت العبرات الحناجر فقرأت ما جعلني أهدئ واطمئن /

[

أصدقاء افتراضيون ..!

تنفست بعمق لأكتب هذا ..!

منذ مدة لم أكتب شيئا , نست الكتابه أو هي تناسيتها أو هي نسيتني ورحلت كما فعوا !
اريد أن أكتب لكنني لآ اعرف ماذا أكتب ..
لاقف تاركة القلم وورقة بها توقيع وحروف ضائعه ونقطتان رأسيتان وقوس منحني 🙂

البارحه حلمت حلما لو لم أستيقظ منه لقلت أن المارد حقق أمنيتي ()
رأيتهم , بأنفسهم وأشكالهم وأرواحهم !
كنت أظن اني نسيت ملآمحهم ولم يتبقى في الذاكرة شئ للذكرى ..!
لكن الحلم أعاد كل شئ , وكأنهم أحسوا بالخلآيا اللتي تحمل صورهم في عقلي قد بدأت بالنسيان !!
فأتوا ليجددو العهد معها ..

حسبت أنها حقيقه , كنا كما كنا !
حتى رائحة عطر “” شممتها ()
بابتساماتهم وضحكهم وبرائتهم ..
بحبهم واجتهادهم ..
بأرواحهم ()

يا الله , أعلموا بي فأتوا لمواساتي ..؟!

لكنني استيقظت لأجد السقف في مكانه !
والغرفه في مكانها ..!
ولآ احد منهم هنا ..!
لم يجمعني بهم سوى الحلم اللذي أتى كالطيف ..

..

والآن , لآ أحد بالقرب ليعلم ..
وحدهم أصدقاء العالم الافتراضي هم الباقون , يزرعون بداخلي أكثر وينمون من حولي أكبر ..
يصبحون أجمل يوما بعد يوم ..
ويتواجدون في الزمان الصحيح دوما ..
يربتون على كتفي من بعيد , ويمدونني بشئ من الامل الجميل ..
أحبهم , فقد فعلوا مالم يفعله الغير ..
أتوا عندما كان الجرح ينزف وضمدوه ,
أتوا بينما كانت الاعين تذرف و ذكروها ,
أتوا بكل حالاتهم الجميله ..

]

كل من زار الخلود , كل من اثنى عليها , كل من ترك حرفا وكلمات ودعوات تتلى..
الى شقيقاتي ..
الى الاصدقاء ..
الى اخواتي البلوجريات ..
الى من زار وعبر ..
شكرا اعجز عن نطقها لكم !
سعيدة بكم , وبوجودكم !
لآ تدركون عدد المرات اللتي أفتح بها لوحة التحكم لـ أرى ان كان أحدكم قد ترك من التعليقات ما انشره !
وكم من مرة احدث بها هذه الصفحه , واعيد قراءة التعليقات السابقه حتى انني حفظتها عن ظهر قلب [صيغة مبالغه] !

ان كان لكم تعليق , او فكره , او اضافه , او رأي فـ سأسعد به ..

* الحمد لله حمدا يليق بجلآل وجهه وعظيم سلطانه ..
*زوار المدونه بلغ ثلاث آلاف وست مئه وعشره , رقم مميز أحببته رغم كرهي لـ الارقام وعالمها !

* انتظروني قريبا , في تدوينة لم أعهدها .. قضيت الايام الماضيه في البحث حتى غرقت بها !

شكرا يَ رفاق العالم (F) ..






كل منهم يملك روايته الخاصه , والقصة واحده !!

أتعرفون قصة سنيوايت ..؟!
تلك الفتاة الجميله اللتي تعيش مع الاقزام السبعه في الكوخ الصغير ..!
لـ يوم ما كانت هنالك صغيره وأخرى تكبرها سنا ..
كلتاهما عاشت دور من ادوار مسرحية سنيوايت .. وبعدما انزل الستار وصفق الجمهور
عادت كل منهما الى بيتها لـ تحكيان القصه ذاتها ..

احداهما قالت ..
” كانت هناك فتاة جميلة اسمها سنوايت ,

جملية لدرجه ان العجوز الشريره ارادت بها شرا ..!
جمعت تلك العجوز الاشرار من حولها , ووضعت سما في ثلاث تفاحات !
واعطتها مساعدها لكي تاكلها سنوايت الجميله وتموت , ثم لآ يبقى جمالا سوى جمال تلك العجوز  الشمطاء ..
وفي النهاية نجح ذالك المساعد في اعطاء سنيوايت التفاحه , 
وقضمت منها قضمة صغيره !
لم تشعر بشئ بعدها ..!
تجمع حولها الاقزام وهبوا لمساعدتها , لكن فات الاوان كان السم اسرع منهم !
وماتت الجميله سنوايت وحزن الجميع عليها ” ..

والاخرى كانت حكايتها ..
” كانت هنالك فتاة متعجرفه اسمها سنوايت , وعجوز جميله وطيبه ..
سنوايت كانت تسكن في بيت الاقزام رغما عنهم , وتطلب منهم كل شئ رغما عنهم !
تجمع الاقزام عند العجوز وطللبوا منها المساعده .. 

فقامت العجوز واعطتهم تفاحه سحريه !
اعطوها لـ سنوايت المغروره , وقضمت منها قضمه جعلتها تسقط ارضا !
وحينما تجمع الاقزام من حولها لـ يروا ما حل بها .. وجدوها قد ماتت !!
حينها عمت السعاده على الجميع وعاشوا في سعداء ” ..!

وكل من شاهد تلك المسرحيه , كانت له رواية مختلفه !!

,

هذه الاقصوصه الصغيره تمثلنا في بعض الاحيان !
يحدث أمرا , فتجد من حولك يتهامسون فيما بينهم بـ أمرك !
تلتفت يمينا فـ تجد أنك بطلا قضى على تسع وتسعون اسدا دون أن يخدش !
وتلتفت يسارا فـ تجد انك اصبحت وليمة لـ تلك الاسود !
وعن امامك تختلف الروايه , اما في الخلف فهم يتهامسون في روايتهم الخاصه !
وكل ما في الامر , انك ذهب لـ تزور عرين الاسود وتلتقط بعض الصور التذكاريه !!

,

* لآ تحكوا حكاية لم تعيشوها , ولا تحاولوا تأليفها ..
لأن ذالك يؤذي بطل الحكايه دون أن تشعرون !
..





ــ خلف السطور ..

* أولا , أعتذر عن انقطاعي المتكرر , واشكركم على تواجدكم وردودكم اللتي تحثني على المضي قدما ..
 لآ أعلم هل ما زالت الفرصه سانحة لي لـ أهنئكم بالعيد المبارك لأقول تقبل الله منا ومنكم يا أحبه () !
 
*  [ ستايل ] المدونه قضيت صباح اليوم في تصميمه ولم يقض الصباح بعد ..
مارأيكم به .. “احس انه زحمه × × ” ..!

* لكل من كان له نصيب في نيل العلم هذا العام , امضوا وعين الله ترعاكم ..






الماء الذي ينساب باردا ان شئنا ودافئا ان أردنا !
الهوآء البارد الذي يمحي حرارة أجوائنا ويجعلها في طوي النسيان !
ونقيضة الدآفئ ان أصبح جونا متجمدا !
المسكن المريح الذي يلحقه حديقة وآسعه والعاب مؤنسه !
المأكل بأنواعه وأشكاله وأنواعه !
حتى أنك تحتار في [السوبر ماركت] أي نوع تختار , فـ تجد الحل الانسب بأن تأخذ من جميع الانواع !


أفكرنا لحظه باختفاء كل شئ ..؟!
أفكرنا بـ أن نجلس لأيام دون طعام أو دون أنواع الشراب ..؟!
هل جرب أحدنا شعور الجوع .. الجوع الذي يجعلك تزحف من شدته !
الهلآك الذي يرغمك على أكل أي شئ , وان كان ترابا !
لـ تحيى فقط !!

..



يا لحكايا الوجع في اعينهم !
ياللجرح الذي لآ يندمل في قلوبهم ..!
ياللمرض الذي لآ يشفى في أرواحهم !!
جائعون يا خالقي والحمد لله !
الحمد لله على الشبع بعد الجوع ..
الحمد لله على الأمل بعد الالم !
الحمد لله على صحة الجسد والبدن !
الحمد لله حين تهرب الادمع من فرط شبعي وفرط جوعهم !
والحمد لله حين تتسمر أعيني من شدة ما رأت !
والحمد لله على آلآمهم اللتي تذكرنا بـ النعم من بين ايدينا ومن خلفنا ومن أسفل منا !

..

شيوخ بائسون , وشباب يائسون ..
وجثث أطفال ملقآة , وأخرى تستعد للموت لعل فيه خيرا !
وعجوز في ظفيرتها رسائل مخبئه لعلها تجد من يقرأها !
وفتيات جعلوا من خيامهم الهآلكه قبورا لهم , تسمروا وعجزوا عن الحراك فصعدت أرواحهم ونامت أجسادهم دون أن تجد من يكرمها بـ الدفن فوجدها الدود قوتا له !!
وشيخ من فرط انحنائته . . نسي لون السمآء !

أنامت قلوبنا في سبات عميق دون نية في الصحو ..؟!
أتركنا اخوتنا في أيدي غيرنا ونحن ننعم بخيرات عده !
ياللعار ان سبقنا المسيح والصهاينة ليمدوا أيديهم لهم ونحن سآهون !
ياللعار ان تسابقت أدمعهم لهم ونحن لآهون ..!
ياللعار ان جرفتنا همومنا , وتناسينا همومهم !

بأيدي مكسورة رفعناها لـ خالقنا ..
يَ رب الخوف والأمن .. يَ رب الجوع والشبع  ..
يَ رب الوجع والسلام .. يَ رب الألم والأمل ..
يا أملي ورجائي ويا مُنيتي ..
إلهي .. آمن خوفهم ، إلهي.. اشبع جوعهم ..
إلهي .. لا يجبر الكِسر الا لطفكً وحنانًك ..
إلهي.. لا يُغني الفقر إلا عطفك وإحسانك ..
إلهي لا يُسكن الرَوْعة إلاً أَمَانُكَ ..
 إلهي.. لا يكشف الضر غير رأفتكً…
إلهي رحمتك الواسعة تُسع كل شيء 

يَ رب يؤلمني ويكسرني ويمزقني ويُقطعني ويُأرقني ويُتعبني ويُشقيني ويُهلكني…
 رؤية الضعفاء من عِبادكً..
يَ رب انا ما بيدي شيء غير أن أدعوك ولكنك يارب
بيدك الخير إنك على كُل شيء قدير،
 ومن إين لنا الخير الا من عندك …
إلهي انا لستُ بأرحم منِك عليهم، 
أنت الرحمُن الرحيم أنت الكريم ، المُنعم ، المعطي المتفضل ..
يَ رب أمدد عليهم بالخير والجود من عندك ،
يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين ، لا أله الا أنت . 
يَ رب استودعناك أخواننا في الصومال فكن لهم خير معين !
يَ رب أطعم جائعهم , واشف مريضهم , واغن فقيرهم !
يَ رب احفظهم من بين أيديهم ومن خلفهم ..
يَ رب كن معهم ..
يَ رب .. يَ رب ..!



* من صفحة الفيس بوك لـ أ. أحمد الشقيري ..
الناس في الصومال تموت”حرفيا”من الجوع , رقم الهاتف الموحد في السعودية للندوة العالمية للشباب الإسلامي  920011000  وهي جمعية موثوقة باذن الله ..







الخامس والعشرين من شهر شعبان , يوم الاحد

*في هذا اليوم توفيت الوالده رحمها الله وجمعنا واياها ووالدي في الفردوس الاعلى من الجنه ,
وقت الوفاة : الساعه الثانيه والنصف من صباح الاحد ..
وكان الدفن في مقبرة الديره بعد صلآة العصر ..

كانت هذه من مذكرات والدي
!سقطت بين يدي دون علم مني .. فاختلست النظر اليها !
وسنة اخرى تمر علينا من وفاتك جدتي ..
ورمضان بدونك , وعيد بلآ روحك !

جدتي , رمضاننا هذه السنه سيكون في اغسطس , أي حرارة تلسع في الخارج !
فكيف ستكون حالكم به 😦
يَ رب قل لشمسك أن تهون على أمواتنا من حرارتها , وأمر سمآئك بأن تنزل عليهم من امطارها واحفظهم بحفظك يا سميع !
رب انا استودعناك اياهم فانعمهم بنعيمك يَ رحيم ..


* مقبرة الديره / كوني بردا وسلآما ..

,



قبل 19 سنه من الآن ,

كانت صرختي الأولى لي ..
كنت أنا قد ظهرت للدنيا ..
يقولون أن السمآء تعكر صفوها , وأن الطرق لم تكن سلكه !
وأن أبي علم بـ ابنة ثالثة له بـ مكينة الاتصال القديمه !
صياح وأيدي كثيره تنتشلني من امي ..
من أمانها ونورها الى الدنيا وظلمتها !
وماء ينصب من فوق رأسي يغسلني .. ماء بارد على عظام لينة لم تقوى بعد !
ارتعش منه ذاك الجسد الصغير .. الصغير جدا ..
لـ أوضع على سرير وألف بلحاف واسوارة تتدلى من يدي النحيله كتب بها
” اسم امي و كم من الوزن تزنه عظامي الهشه ” ..
قبلآت وتباريك ودموع فرح كلها لي ..
لكن لآ نور ينبثق من العين لـ ترى هذه الروح اين ولدت به..!

,

ومرت التسعة عشر سنه لـ أقف اليوم على أعتاب العشرون !
وماذا بعد ..؟!
عشرون سنة تخيفني , لم أتخيل ذالك بعد !
لأن بعض من الأشياء تدق أبوابنا دون أن نتخيل من يكون خلف المقبض !!
وهكذا كانت سنتي العشرون !!
دقت بابي الليله وأهدتني أوراق سنواتي الماضيه !
ووعدتني بأورآق سنتي العشرين بعد سنة من الآن ..
الى الـ ثمانين سنه , كما أتمنى أن أعيش !
ان شاء الخالق و لم تقبض الروح الى خالقها ..

,

اذن هكذا مضى ربع العمر وبقي ثلآثة من الـ عشرين ..!
مر كـ سرعة البرق ..
دون أن أدرك ذالك !
سـ أسرد للجميع قصصي وبطولآتي وأصبح ” حكواتي ” العشرين ..
سأحكي لهم عن نجاحاتي , وأفراحي , و أمنياتي وأحلآمي فقط ..

,

أعتدت أن أنام في يوم ميلآدي بـ التغافل والنسيان !!
لكن اليوم مختلف ..
سأحتفل مع نفسي احتفالا صاخبا !
بعكس ما مضى لي من سنوات ..
سأنام برضى عن نفسي لكل شئ فعلته ..
” تصبحين على خير الخلود , سنة سعيده عزيزتي ” ..


سـ أتمنى قبل أن أطفئ شمعة ميلآدي ..
بعينين مغمضه .. جمعت يداي المرتعشه .. وتنفست بـ عمق شدييد . . .
رب احفظني ووالدي واخوتي وأصدقائي وأعدائي ويسر لنا أمورنا ..
رب أكتب لي ولهم السعادة والفرح في أيامنا ..
رب احفظني من شتات الأمر , وضيق الصدر ..
رب لآ أرى شيئا من الدنيا يدوم .. ولآ حالاً يستقيم ..
فـ اجعلني أنطق فيها بعلم واصمت فيها بحلم ..
..


” لآ شئ يجعلنا نحزن سوى ما مضى ..
رب نمت ليلة بوجع أتم من عمره سنة لآ علم لأحد به سواي ..
رب علم الغيب عندك .. لكن لآ أريد له العيش أكثر فـ أرح خافقي ” ..



اقرؤها بقلوبكم , فأعينكم عمياء !
وان كنتم لآ تحملون قلوبكم بين صدوركم الآن , فعودوا متى ما كانت بصحبتكم !!
لآ تقرؤها بأعينكم فقط !
ذالك يؤذيني ي رفاق ..!



أفكر كثيرا بالموت هذه الأيام ..
كيف سأموت .. ومتى .. وبعد الموت ماذا ..!
لآ أعرف ان كانت الأرواح الكثيره اللتي زفرتها الأجساد سببا في ذالك !
أو أن صور الموتى في بقعة دم قاني كان سببا لتفكيري !
لكنني على عزم أن كل ما حولي يجعلني أفكر ماليا بالموت .. ابتداء باصتياد العصافير وزهق أرواحها للتسليه فقط , وانتهاء بالأخبار اللتي لآ تخلوا من كلمة ( قتل , مجآزر , قصف , تفجير , تدمير , استشهاد !)
لكن برأيي الاستشهاد ليس موتا على الاطلآق !
الاستشهاد حالة فريده .. شاذه كما في القوانين الرياضيه !
حالة شاذه لآ تدخل بالموت اطلآقا !!
هي حياة أخرى . . !
هي حياة الحياة . . !

..

أتأمل جدار المقبره اللذي سيحتويني !
قصير جدا .. قديم وبالي !
وعندما نمر من بوابته الخضراء أسترق النظر للقبور !
أحاول أن أرى ما بداخله قدر الامكان ..!!
أريد أن أعرف أي حفرة سيدس جسدي بها ..؟!
أريدها بجانب الباب لكي أستطيع الهرب بعدما تذهب أرجل من وضعني بها !!
أنا لآ أحتمل الظلآم .. وأكره الأماكن الضيقه !
أريد مصباحا .. لينير لي ..!
وأريد مسحآة لأوسع قبري (منزلي الثاني) ..!
وان كان لآ بد من أدس به بدون أي شئ , فأريد أن أختار قبري بنفسي !
أريد حفرة بجانب جدتي !
أريد مريمآ عن يميني ومريمآ عن يساري !
جدتاي يحببنني كثيرا ..
سأحفر بيدي الى أن أصل اليهما ..!
ستحتوياني , وتتلوان على قلبي التعويذات ..
وتشفعان لي لأن ذنوبي كثيره !

..

لآ أريد أن تحمل جثتي على الأكتاف لوحدها !
هذه الفكرة تثير هلعي !!
لآ أريد جموعا غفيره من الرجال تجتمع حول قبري وتحفوا عليه من التراب !!
أريدني لوحدي .. أذهب اليه برجلي ..
وأسرح شعري بطريقة الأموات .. وأدفنني رويدا رويدا !
الى أن أصل الى عنقي .. وأستنشق الهواء بعمق و بعنين مغمضه !
وبعدها أخلد الى النوم !
لأنني لن أأخذ من اسمي شيئا !
فالخلود لآ يناسبني في الدنيا !
                                 سيأتي ذالك اليوم ..
                           فابتهلوا لي كثيرا ي أحبه ( )
                                    أحبكم جميعا ..


,,

كتبت ذالك قبل أسابيع , والبارحه عرفت معنى الموت !
شعرت بشعور الأموات ووحدتهم ..!
كنت سأذهب غدا الى الكليه .. لكني لم أكن مستعدة كفايه لأترك النوم وأذهب لثلاث ساعات فقط مع دكتورة ممله!
نزلت للأسفل قبل أذان الفجر , كان الضوء في الأسفل خافت جدا .. وكنت حذرة وخائفه من الظلآم بعض الشئ !
وصلت للمطبخ أشعلت المصابيح , سكبت لي الماء وأخذت أفكر من منا أقوى “قلبا” بين أخواتي !!
والنتيجه/أنا أقواهن قلبا !
ان لم أكن مخطئه !
صعدت لأستحم وقبل أن أنتهي أحسست بدوار في رأسي .. وكأن الجدران تدور من حولي !
ضاق تنفسي كثيرا ..
ارتديت ثيابي على عجاله وخرجت ..
لم أرى شيئا .. رأسي يؤلمني , أريد ان اتنفس ..
اريد ذرة اكسجين واحده أدخلها الى رئتي !
دوار شديد , اريد ان اتنفس قليلا !
لم استطع !
تقدمت بخطوات مترنحه ..
واحده , اثنتان و ..
ارتطمت على الارض بقوه في وسط غرفتي !
حاولت ان أصرخ , ان أقف على قدمي , ان أتنفس .. عجزت !
اختي نائمة على بعد خطوتين مني .. حاولت أن أصل لها عجزت !
لا أريدها أن تصحوا لتجد أختها ملقاة على الأرض هكذا , لا تستطيع الحراك ولا التنفس !
زحفت على الأرض زحفا حتى وصلت لها ..
مددت يدي واستجمعت قواي حتى وقفت على قدمي بصعوبه !
جزء من ثانيه , صوت ارتطام رأسي بالارض وظلآم !

..

كان الموقف صعبا ..
علمت انني ضعيفة بل ضعيفة جدا !
منحت نفسي اجازه لهذا اليوم الى ان اتحسن !
لا اريد أن امر بهذا الموت مرة اخرى !
مذاقه علقم !
والوحدة تقرض أجزاءه . . !



أملك قلبا صغيرا جدا ,


هو بحجم قبضة يدي فقط ..!


وأشعر بأنه لن يحتمل أكثر . . .
..

يَ رب , هون علينا مصابنا ..

رب لآ تفجع قلوبنا , واربط عليها برحمة من عندك يَ رب ..!
رب لآ اعتراض على حكمك ووقضائك ..!
..
يَ رب , الأجساد اللتي أرخت جفونها ونامت [إجعل لها في جناتك نعيماً]
                                                                      , وصبرٌ جميل “

  




ثَورة ٢٥ يناير , وإصْرار شَعب ..!

عظِيمونَ أنتُم يَا شعْب مِصر ..

كَيف لثمانِية عشْر يوما أن تُنحِي حُكماً دَام ثَلآثون عاماً ..؟!


هنيْئاً لكُم ()


..

وَصيتي يَاشعْب مِصر ,

أنتم من يصنع التاريخ هذه الأيام فاجعلوه يليق بكم , وبتاريخكم العريق !

أجلعوا أجدادكم ينامون في سلام في قبورهم لأنهم على يقين تام ,

أنهم خلفوا من بعدهم من يعلوا بتاريخهم ..

أرواح شهدائكم في السمآء تراقبكم , فلا تجعلوا دمائهم اللتي سالت تضيع سدى !

..
لآ تأبهوا بالغرب ووسوساتهم , هم كما الشياطين , فانفثوا سبعا عن يساركم

وأصعدوا عاليا دون الألتفات وراء ظهوركم ( )

واجعلوا لنا سبيلا نحرر فيه فلسطين المحتله فهي تنتظر

رجلا كصلاح الدين ليحررها ..

فليكن منكم , فوحدكم الرجال !

..
كونوا يدا واحد , ومهدوا السبل لمستقبلكم ..

 

ولآ تجعلوا مصر تبكي !
 لآ تجعلوا مصر تبكي !
 لآ تجعلوا مصر تبكي !
فأحدهم قال [ ستبكي مصر كما بكت العراق على صدام ] !!

وكذبته في قوله !

فأنا أثق بكم !

اللهم ولي عليهم من يصلح ، اللهم ولي عليهم خيارهم

تحية لأرواح شهدائكم مني هنا , من أرض بكة والمدينه ..

..
أودعتكم قطعة من القلب . . بل القلب كله ()
..
احزروا , الجمعة القادمه دور من . . !

رسالة لشعب ليبيا ,

أقسمت يمينا أن يكون العشاء لأهلي “على حسابي

ان تنحى أو هرب أو قتل حاكمكم !

فامشوا في شوارعكم وأحملوا الأعلآم ورددوا ترانيم السقوط لحاكمكم !

أقذفوه بعيدا وعيشوا خيرات بلآدكم ( ) ..

أصنعوا مستقبلكم يا أهل ليبيا ..

للقذافي , قذفك الله بعيدا عن حكمك الظآلم ..



 



السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته

مسائكم / صباحكم  [غفران من المنان]

تدوينتي اليوم ليست كالعاده ..!

اليوم طال غياب عزيزتنا كثيرا ,

سألت عنها مرة ولم تردف بجواب ..

وآخر تواجد لها في المدونه كان في تاريخ [27 ديسمبر ] ..

الغاليه ألآء العساف صاحبة مدونه ثلآثة أنامل وقلم ,

نفتقدك جميعا والرب ..

عسى أن يكون المانع خيراً ..

* من يعرف عنها شيئا فـ ليرح قلوبنا ()

ننتظر عودتك الآء :”(